إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على
من لا نبي بعده! وبعد.
لا شك أن الدعوة إلى الله من أفضل الطاعات، وأعظم العبادات رفعة
وشرفا، وهي مهمة الأنبياء والرسل عليهم السلام، وأهلها في غاية فضل، وأقصى شرف،
قال تعالى:" ومن أحسن قولا ممن دعا إلى
الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين"فصلت:
23،
وهذا العمل العظيم لا يتم الا بالوسائل لأن لكل هدف وسائل موصلة إليه، ومن أهم
وسائلها وسائل الاتصال سواء كانت مكتوبة أو مسموعة أو مرئية، وأهم وسائل الاتصال
في دورنا الحاضر "الإنترنت" (الشبكة العنكبوتية العالمية للمعلومات)،
ففي هذا البحث البسيط سألقي الضوء على أهميتها وسبل الاستفادة منها في مجال الدعوة
إلى الله، وأنا لا أتعرض هنا لخطورات الإنترنت وأضرارها خاصة للمراهقين والشباب
لأن بحثي هذا مختص بإيجابياتها دون سلبياتها فلا يتطرق إلى أذهان القراء أن شبكة
الإنترنت ليست لها مضرة، فهي سلاح ذو حدين يستخدم في الخير والشر أيضا.
تعريف
الإنترنتInternet : هي اختصارInterconnected
Networksتعني
الترابط بين الشبكات أوشبكة الشبكات، وهي مجموعة متصلة من شبكات الحاسوب التي تضم
الحواسيب المترابطة في أنحاء العالم، و تقوم بتبادل البيانات فيما بينهابواسطةبروتوكول
الإنترنت الموحد. (ويكيببيديا)
أهمية الإنترنت: لاشك
أن وسيلة الدعوة كلما كانت فعالة من حيث
الشمول والاتساع، والسرعة والوصول كانت أنفع وأنجح في الحصول على غايات الدعوة،
وتحقيق أهدافها، فالإنترنت من أهم وسائل الدعوة لما لها من الصفات المذكورة وأكثر،
فهي شبكة ترتبط فيها ملايين أجهزة الحاسب
حول العالم كله، ليعرض كل ما يشاء من علوم أو فنون أو معلومات أومهارات أومعارف
أوأفكار أو بيانات أو أخبار أو صور أو تسجيلات بالصوت أو الصورة، وغير ذلك، وأيضاأن شبكة الإنترنت تعد
كما يقال سلاحاذا حدين ووسيلة ذات وجهين متعارضين يستخدم في الخير والشر،
ونشر الفضيلة والرذيلة فإن استغللناه استفدنا وإن أخطأنا خسرنا.
وهذه فتوى العلامة الدكتور/ عبدالله
بن عبدالرحمن الجبرين حيث يقول السؤال:شبكةالإنترنت وسيلة من الوسائل فهل يممكن استثمارهامن
أجل الدعوة؟ ولماذا نرى قصورا من طلبة العلم في دخول هذا المجال؟ نأمل التوجيه
وجزاكم الله خيرا.
الجواب:لاشك أن كل وسيلة يمكن استعمالها للدعوةإلى الله فإنه
يلزم المسلمين سلوكها،ففي الزمن القديم كان ت وسائل الدعوةمقتصرةعلى الخطابة، والمكاتبة،
والمناظرة، والمقابلة بين الداعي والمدعوين، والحلقات العلمية؛امتثالاًلقوله تعالى:
"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك
هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين" النحل: 125، ونحوذلك من الوسائل.
وأمافي هذه الأزمنة فنرى سلوك كل وسيلة يمكن استغلالهافي
الدعوةإلى الإسلام،كالإذاعة المسموعة والمرئية والنشرات العلمية والمقالات الإسلامية
في الصحف والمجلات السليمة، ومن ذلك وسيلة الإنترنت التي ظهرت في هذه الأزمنة وانتشرت
في العالم كله، فنرى على حملة العلم والدعاة إلى الله استغلال هذه الوسيلة فينشرالمقالات،
والكلمات المفيدة،والنصائح الصحيحة، ليستفيد من ذلك من يريدالخيرويقصدتحصيل العلم والعمل
به،فإن هذا الإنترنت قدتمكن وجوده وظهوره في البلادجميعها،فلايترك يستغله النصارى واليهود
والمشركون والمبتدعة والعصاة والفسقة فينشرون فيه أفكارهم وشبهاتهم ودعاياتهم وضلالاتهم،
فينخدع بهامن يتلقاها ويحسن الظن بمن قالها معتقدًا نصحه وسلامة وجهته،فيقع الذين يتلقون
هذه النشرات والمقالات في الكفر والبدع والمعاصي والفتن ماظهرمنها ومابطن، أماإذااستغله
أهل العلم الصحيح وأهل التوحيد والإخلاص فإنهم يضيقون المجال على دعاة الفساد وينتفع
بمقالاتهم من يريدالحق ويقصد الانتفاع بالعمل الصالح والعلم النافع، والله أعلم.
باختصار
(الفتاوى الشرعية في المسائل العصرية من فتاوى علماءالبلدالحرام
- ص 424، 425 )
مسوغات الدعوة عبر الإنترنت
ولقد اشتملت شبكة الإنترنت على عدة مسوغات ومبررات جعلتنا نحتاج
إليه للاستثمار الدعوي ولإيصال رسالة الإسلام الخالدة النقية الصفية إلى العالم، وهي
تتلخص في النقاط الآتية:
§
عالمية الإنترنت: هي
وسيلة عالمية فائقة منتشرة في جميع دول العالم تقريبا، فكل ما يكتب وينشر يصل إلى
العالم كله في نفس اللحظة، فبإمكان الداعية أن يدعو الناس إلى الله وهو جالس في
بيته.
§
شمولية الإنترنت: فهي تشمل وسائل التواصل العديدة المختلفة من
المقروء، والمسموع، والمشاهد بعدة أنواعها وأشكالها بالإضافة إلى البرامج
الإلكترونية العلمية المفيدة علما وبحثا وتعليما وتدريبا، سيأتي التفصيل عنها.
§
جاذبية الإنترنت: فالناس
من غالبية فئات المجتمع مقبلون على استخدامها إقبالا هائلاحتى أصبحت مرجعا لكل
باحث، وملاذا لكل طالب ديني أو دنيوي، وقد بلغ عدد مستخدميها حوالي ( 350 ) مليونا، وينضم
شهريا أكثر من مليون مستخدم، ومن هنا نعتبرها الوسيلة الأسرع تصل إلى الجميع في كل
مكان.
§
قلة التكلفة: أن الدعوة إلى الله تعالى
من خلال شبكة الإنترنت غير مكلفة ماديا، ومعظم الخدمات مجانية، فالإنترنت هو أرخص
وسيلة للاتصال، والإعلان، والدعاية، والنشر مقارنة بأي وسيلة اتصال أو عرض معلومات أخرى.
§
سهولة استخدام الإنترنت: إن ممارسة مهمة الدعوة إلى الله
تعالى عبر شبكة الإنترنت سهلة جدا استخداما ونشرا وطبعا وحفظا ونسخا، ولا تحتاج
لكثير جهد، وطويل خبرة، ويمكن لمن يرغب في ذلك تعلمهابيسر وسهولة، وفي فترة
وجيزةجدا.
§
إمكانية الاستفادة منها على مدار أربع وعشرين ساعة
طوال السنة:أن
الإنترنت متاحة في أي وقت من الأوقات، ويمكن للراغبين الإستفادة منها في أي ساعة
من ليل أو نهار طوال السنة.
§
تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والتجاوب مع
الموضوع: لا شك أن هناك مواقع كثيرة
لأعداء الإسلام تستغل هذه التقنية، وتلك الشبكات، وتنشر المعلومات غير الصحيحة عن
الإسلام والمسلمين، وكذالك مواقع كثيرة للفرق الضالة المنتسبة إلى الإسلام،
فالواجب علينا نحن أن نستغلها ردا وتصحيحا ونقدا وتوجيها ومداخلة وتعليقا.
§
كون مستخدميها ذوي التأثير في مجتمعاتهم غالبا:أن معظم من يستخدمها في
الغالب من الطبقة المثقفة، والفئة المتعلمة الواعية كأساتذة الجامعات، والطلاب،
وكبار المسئولين، والمهنيين، ورجال الأعمال،والزعماء، والساسة وغيرهم من الفئات
الذين يكون أفرادها في العادة أصحاب
التأثير الفاعل في مجتمعاتهم؛ فكان لا بد من استثمار هذه الوسيلة في الدعوة إلى
الله تعالى للوصول إليهم من خلالها، ودعوتهم إلى دين الله الحق، فلعل الله أن
يهديهم إليه. وهناك مبررات أخرى يطول الكلام بذكرها.
طرق وسبل استخدام الإنتر نت
في مجال الدعوة إلى الله
هناك
عديد من الطرق، والكيفيات، والأساليب، والتطبيقات لاستخدام الإنترنت في الدعوة إلى
الله، وسبل متنوعة للدعوة إلى الله عبر هذه الشبكة العنكبوتية العالمية، وهي ما
زالت في تطور مستمر مع تطور الإنترنت نفسها، والخدمات التي تقدمها، سأكشف الغطاء
هنا عن بعض المجالات التي يمكن من خلالها استثمار شبكة الإنترنت في الأمور الدعوية،
ونشر التوعية الإسلامية، ومن أبرزها ما يلي:
·
استثمار
المواقع الإسلامية الموجودة و إنشاء مواقع دعوية نافعة: الحمد لله هناك عديد من المواقع الإسلامية الدعوية، والإخبارية،
والفنية، ومواقع المؤسسات الإسلامية، ومواقع الجرائد، والمجلات الإسلامية، والمواقع
الشخصية للعلماء والدعاة كموقع ابن باز وابن عثيمين، والمواقع الإسلامية الشاملة كموقع
السنة، وطريق الإسلام، والشبكة الإسلامية، وصيد الفوائدwww.islamweb.net www.al-islam.com
www.alsunnah.com www.saaid.net
وغيرها تخدم الإسلام، ولكنها لا تزال قليلة مقارنة بالمواقع غير الإسلامية، ولا سيما المواقع الإسلامية
الصافية من الشوائب، وتعد هذه المواقع من أبرز وأهم الوسائل التي يمكن
من خلالها الدعوة إلى الله، فالموقع الإسلامي عبارة عن مكتبة كبيرة وغنية جدا
بالمعلومات الصحيحة، والموثقة عن الإسلام بلغات مختلفة في القرآن، والحديث، والفقه،
والفتاوي إضافة إلى الموضوعات الدعوية المسجلة
على الأشرطة الإسلامية بالصوت والصورة، والحوارات الدعوية لكثير من العلماء و
الدعاة في شتى الموضوعات، والمجالات، ولابد من مراعاة بعض الأمور في إنشاء مثل هذه
المواقع، ومن أهمها:
Ø
عدم
تكرار الموجود في المواقع الأخرى، والنظر في الجوانب المفتقدة للدعوة إلى الله
تعالى على الإنترنت أو التي فيها بعض القصور، ثم الحرص على استكمالها وبيانها في
هذا الموقع طمعا في تحقيق التكامل المطلوب.
Ø
كما أن من الضرورة بمكان أن يعمل على الربط
بالموجود في المواقع الأخرى دون أي تكرار أو إعادة أواختلاف.
Ø
تلافي سلبية العمل في المواقع
الإسلامية بالطابع الفردي بالروح الجماعية المتكاتفة.
Ø
أن يشرف على الموقع لجنة شرعية متخصصة، أوعلى
الأقل أحد العلماء أو طلاب العلم، حتى لا يعرض الموقع ما يخالف شرع الله.
Ø
التصميم الجيد للموقع،
وتحديثه بين فترة وأخرى
بما يجذب الزوار، و أن يكون اختيار اسم الموقع مناسبا وجذابا ومسجلا
رسميا، وإنشاء سجل للزوار لغرض الإفادة من ملاحظاتهم وانتقاداتهم، والبعد عن
المنكرات بجميع أنواعها.
·
استخدام
البريد الإلكتروني:Email هي من أهم الخدمات التي تقدمها الإنترنت، وهي باب عظيم لنشر الدعوة
الإسلامية، هي توفر الوقت والجهد، واسعة الانتشار، وسهلة الاستخدام، وهي مفتاح باب
التواصل والاستفسارات، والمراسلة، يمكن من
خلالها إرسال واستقبال رسائل مكتوبة ومسموعة ومرئية، والاستفادة من البريد
الإلكتروني في الدعوة إلى الله يكون من طريقتين، وهي ما يلي:
ü المراسلة مع الأشخاص الموجودين في قائمة الداعيةContacts ، وتوجيههم، وإرشادهم،
ووعظهم، والرد على استفساراتهم.
ü المراسلة مع المشتركين في قوائم البريد الإلكترون Mailing lists الموجودة في المواقع المختلفةإذ يوجد شركات في
الإنترنت لها قوائم بريدية لعناوين كل
المشاهير في العالم كالرؤساء، والتجار، والأغنياء، والساسة، والممثلين، والمغنيين المهم يكون مشهورا حتى ولو كان
في الحضيض تتجاوز
أحيانًا ( 10 ) مليون عنوانا بريديا فالداعية يقوم بشراء هذه القائمة لتوصيل
رسالته إليهم.
·
المشاركة في الساحات
والمنتديات أو مجموعة الأخبار: Forums and News Groupهي
عبارة عن لوحات خاصة بالحوارت والنقاشات يتبادل فيها الأعضاء الآراء والأفكار،
والخبرات والمعلومات فيما بينهم أخذا وردا، يستطيع من خلالها كل عضو أن يرسل
رسالته إلى الآخرين، ثم يرد عليها الآخر إن شاء مباشرا أو غير مباشر، وهذا الباب
واسع جدا، ومن المنتديات الإسلامية ملتقى أهل الحديث، وملتقى أهل التفسير، والمجلس
العلمي، وملتقى العقيدة والمذاهب المعاصرة وغيرها من المنتديات النافعة والمهمة،
والتي يمكن المشاركة فيها. يمكن استثمار الساحات والمنتديات في الدعوة إلى الله من زاوتين:
o
إنشاء المنتديات المفيدة، وهذا يدخل في
الطريقة الأولى وهي إنشاء مواقع نافعة.
o
المشاركة الفعالة في مثل المنتديات الدعوية والرفع من مستواهاسواء
كانت المشاركة بإنشاء قضايا جديدة،أو المشاركة في قضايا موجودة من قبل.
·
المحادثة
والحوار عبر برامج الدردشة والاتصال:Chatting
and Calling وهو
أيضا ميدان وسيع للدعوة إلى الله عبر شبكة الإنترنت، وهناك عديد من البرامج التي
تقدم خدمة الإتصال، والمحادثة، والدردشة كبالتوك Paltalk، وياهو ميسينجرYahoo Messenger، ووندوز لائيو ميسنجرWidows Live Messenger، وجيتاكGtalk ، وسكائيبSkype، ونمبزNimbuzz ، وواتسابWhatsApp وغيرها، وتستغل هذه البرامج في نشر الرسالة الإسلامية من طريقتين، وهي
كالتالي:
v على نطاق فردي: وذالك عن طريق الاتصال المباشر ومحادثة الفرد الخاص الراغب في النصح، والتوجيه،
والإرشاد، والمساعدة، وغير ذلك .
v على نطاق جماعي: وذالك بإنشاء غرفة خاصة، أوبالدخول في
الغرف الخاصة بالدردشة، والمشاركة فيهابكتابة النصائح المختصرة،
والمواعظ المناسبة، وعرضها للأعضاء، ولا بد أن تكون النصائح في غرف الدردشة مختصرة،
وغير طويلة بما يناسب مقتضى الحال.
·
استغلال
الشبكات الإجتماعية (شبكات التواصل الاجتماعي) للدعوة إلى الله: Social Networks هي عبارة عن بنية اجتماعية مكونة من أفراد أو
منظمات ترتبط عن طريق الاتصال بأكثر من نوع واحد من أنواع الترابط، مثل القرابة،
والصداقة، والمصالح المشتركة، وتبادل المعاملات المالية, والعلاقات الجنسية، أو
علاقات المعرفة والمعتقدات.ومعظم الشبكات الاجتماعية الموجودة حاليا هي عبارة عن
مواقع ويب تقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين مثل المحادثة الفورية، و الرسائل
الخاصة، و البريد الإلكتروني، والفيديو، والتدوين، ومشاركة الملفات وغيرها من
الخدمات. وتنقسم تلك الشبكات الاجتماعية حسب الأغراض، فهناك شبكات تجمع أصدقاء
الدراسة، و أخرى تجمع أصدقاء العمل، ومن أشهر الشبكات الاجتماعية الموجودة حاليا
فيس بوكFacebook و
ماي سبيسMyspace،وتويترTwitter،وأوركتOrkut،ولنكدنLinkedin،وجوجل بلسGoogle+، وهاي
فايفHifive، وبنترستPinterest وغيرها، فهي باب عظيم يمكن من خلالها تبليغ الإسلام
ونشر الدعوة الإسلامية، وسبل استخدامها في الدعوة متنوعة، ومن أبرزها ما يلي:
· الوقوف في وجه المواقع
غير الإسلامية، والإنكار عليها: فهناك مواقع عدة على الإنترنت تبث ما يخالف
الإسلام عقيدة أو منهجا أو سلوكا أو خلقا، والإنكار على مثل هذه المواقع يكون
بأمور، ومن أهمها:
وهناك طرق أخرى
لاستثمار الإنترنت في مجال الدعوة إلى الله اقتصرت عنها خوفا من الإطالة.
الطموحات والمقترحات:لا يعني هذا تقليل الجهود المبذولة في هذا المجال بل هذا لتفعيل هذه المهمة
الدعوية أكثر فأكثر من خلال الإنترنت، وبعض المقترحات فيما يلي:
وفي الأخير أقول المجال أوسع مما ذكرت بكثير،
وهذا جهد المقل فماكان منه من صواب فمن الله وحده، وماكان من خطأفمن نفسي ومن
الشيطان واستغفرالله منه، وأسأل الله جل شأنه أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه،
ونافعا للجميع، ومفيدا للدعاة المسمين، وآخردعواناأن الحمدلله رب العالمين، وصلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا.
المراجع:
1 القرآن الكريم
2 الفتاوى الشرعية في المسائل العصرية من
فتاوى علماء البلد الحرام
3 كيف نخدم الإسلام من خلال الإنترنت
لتركي بن عبد الله
4 أبرز المواقع التنصيرية عبر شبكة
المعلومات العالمية لإنعام بنت محمد محسن
5 الموسوعة الحرة Wikipedia
6 الإنترنت في الدعوة إلى الله: إبراهيم فارس www.islamweb.net
7 الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت:
الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد http://www.saaid.net
11 كيف يمكن الاستفاده القصوى من الانترنت
في نشر التوعية الإسلامية؟ - الشبكة العربية http://www.arabspc.net
13 مدونة فن الدعوة الي
الله عبر الشبكة العنكبوتية: طرق لخدمة الإسلام عبر الإنترنت http://fandawa.blogspot.com
14 مدونة فن الدعوة الي الله عبر الشبكة
العنكبوتية: استخدام البالتوك في الدعوة إلى الله عاصم بن عبد الله قريوتي http://fandawa.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق